كتب .. أنس محمد

ذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، اليوم الأربعاء الموافق 19 أغسطس/آب لعام 2026، بأن الأجهزة الأمنية قامت بإلقاء القبض على المقدم مصعب أحمد أبو ركبة، ضابط أمن سابقا من عهد بشار الأسد فر من النمسا بعد الحكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهمة إساءة معاملة المحتجزين، وعاد إلى مسقط رأسه في جنوب سوريا.

مصعب أحمد أبو ركبة

وأضافت وكالة الأنباء، أن قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، تمكنت من ضبط القبض على المقدم السابق في فرعي الأمن الجنائي والسياسي بالرقة إبان النظام السابق، المدعو مصعب أحمد أبو ركبة، مشيرة إلى أن اعتقاله تم في مدينة نوى.

ولفتت الوكالة إلى أن أبو ركبة تمكن من الهروب خارج البلاد قبل تنفيذ العقوبة وتسلل بطريقة غير شرعية إلى الأراضي السورية، ليتم رصده وتوقيفه في مدينة نوى، وجرت إحالة الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، تمهيدا لتقديمه إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل، ولم يتضح بعد ما هي التهم التي قد يواجهها أبو ركبة في سوريا أو ما إذا كانت النمسا طلبت اعتقاله أو تسليمه.

ويشار إلى أن خلال شهر يوليو الماضي، أدنت محكمة في فيينا أدانت أبو ركبة بتهمة إلحاق الأذى الجسدي والإكراه المشدد والاعتداء الجنسي على معارضين محتجزين في عهد الأسد عندما كان المتهم رئيسا لقسم التحقيقات الجنائية في الشرطة بمدينة الرقة شمال سوريا قبل أكثر من عشر سنوات، ودفع المتهم ببراءته، فيما أفادت رويترز يوم الجمعة أن أبو ركبة غادر النمسا في أثناء طعنه على حكم صدر بحقه بالسجن ثماني سنوات، ووصل إلى نوى في أوائل أغسطس، حيث أقامت عائلته حفلا بعودته.